مشيخة الإقراء اليمنية
>
بناءً على القرار الوزاري رقم (12) لعام 2023م الصادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد، أُنشئت مشيخة الإقراء اليمنية بديوان عام الوزارة، لتكون مرجعية علمية وإدارية عليا تُعنى بشؤون الإقراء والقراءات القرآنية في الجمهورية اليمنية، وتعمل تحت الإشراف المباشر لمعالي وزير الأوقاف والإرشاد.
تتكوّن المشيخة من رئيس وعدد من العلماء والمشايخ المتخصصين في علم القراءات والإسناد القرآني، بما يضمن الحفاظ على أصالة التلقي وصحة السند، وتعزيز مكانة اليمن في خدمة كتاب الله تعالى.
وتتولى المشيخة مهامًا علمية وتنظيمية محورية، من أبرزها: حصر وتصنيف الحفاظ المجازين بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ، والمصادقة على الإجازات بعد الاختبارات المقررة، والإشراف على مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية، واختبار المرشحين للمشاركات الخارجية، ومراجعة المصاحف والتأكد من مطابقتها للرسم العثماني والضبط الأدائي، إضافة إلى الإشراف على إتلاف المصاحف التالفة، واختبار معلمي القرآن وأئمة المساجد وفق المعايير المعتمدة.
كما تسهم المشيخة في اقتراح المحكمين للمسابقات الدولية، ونشر الأسانيد القرآنية وتوسيع دائرة حَمَلَتها، وإعداد الدراسات والبحوث التي تثري المكتبة القرآنية وتبرز حفاظ اليمن داخليًا وخارجيًا.
وتلتزم المشيخة بوضع آليات تنظيمية حديثة لإدارة أعمالها، وتنظيم اجتماعاتها، وأرشفة وثائقها، بما يحقق الكفاءة والحوكمة في أداء مهامها، مع تحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة أعمالها ودقتها.
وتجسّد مشيخة الإقراء اليمنية خطوة رائدة نحو توحيد الجهود في خدمة القرآن الكريم، وترسيخ منهج التلقي بالسند، وضمان جودة تعليم كتاب الله تعالى وفق الضوابط العلمية المعتمدة.